News & Events | Ezdan Real Estate

الأخبار والفعاليات

إزدان العقارية تحقق نجاحاً قياسياً مع تجاوز معدلات الإشغال 95% في معظم القرى السكنية بالوكرة

إزدان العقارية تحقق نجاحاً قياسياً مع تجاوز معدلات الإشغال 95% في معظم القرى السكنية بالوكرة

18 01 2022
123423423.jpeg
  • نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة إزدان القابضة.. هاني دبش:

نتوقع أن نصل إلى نسبة إشغال تفوق 97% في جميع القرى السكنية خلال العام الحالي

الدوحة – يناير 2022 م

كشفت شركة إزدان العقارية عن تحقيق نجاح قياسي مع تجاوز معدلات الإشغال حاجز 95% في معظم القرى السكنية في منطقة الوكير مع نهاية الربع الأخير من العام الماضي 2021م، فيما يستمر مؤشر التأجير في الصعود التدريجي مع زيادة الإقبال على التأجير في الشقق والفلل السكنية المفروشة بالكامل في مجمعات إزدان.

من جانبه قال السيد/ هاني دبش نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة إزدان القابضة: "إن عقاراتنا تشهد معدلات إقبال متزايدة يوماً تلو الآخر، وذلك لأسباب؛ أهمها حجم التطور الذي تشهده الخدمات داخل القرى السكنية، في ظل مستويات الإيجار القياسية مما يجعل من الوحدات السكنية الخيار الأمثل أمام الراغبين في الحصول على مسكن مثالي لا يتسبب في إرهاق ميزانيتهم ".

وأضاف قائلاً: "إن مؤشرات التأجير تسجل صعوداً متزايداً في جميع العقارات التابعة لشركة إزدان العقارية، وقد تخطت حاجز 95% في معظم القرى السكنية في منطقة الوكرة، بينما نتوقع أن تصل معدلات الإشغال إلى 97% في أغلب القرى السكنية خلال العام الحالي".

وأوضح السيد/ دبش أن النمو العمراني والتطور الهائل اللذين تشهدهما منطقة الوكير بفضل جهود الدولة في هذا المضمار، والذي أسفر عن شبكة طرق متطورة ساهمت بشكل ملحوظ في الزيادة الكبيرة في معدلات النمو السكاني في المنطقة، خاصة في ظل توافر عدد من المنشآت والمؤسسات الحيوية في أنحاء منطقتي الوكرة والوكير.

جدير بالذكر أن معدلات الإشغال تحقق نجاحاً متميزاً في أغلب عقارات شركة إزدان العقارية في ظل الخطط المدروسة التي تضعها قيادة مجموعة إزدان القابضة والتي تستهدف تحقيق متطلبات السوق وتلبية احتياجاته، فضلاً عن تطوّر حجم الأعمال التجارية والاستثمارية في منطقتي الوكرة والوكير، وذلك بفعل مشروعات تطوير الطرق والبنية التحتية التي تم تنفيذها حالياً بالتوازي مع مشروع المترو "الريل"، ومشروعات الطرق التي تم افتتاحها أمام الحركة المرورية لخدمة مناطق الجنوب وربطها بباقي مناطق الدولة، كمشروع الطريق المداري وطريق ميناء حمد والطريق الدائري السابع والجزء الجنوبي من طريق الدوحة السريع، مما حفّز وتيرة النمو السكاني في تلك المناطق.